تكنولوجيا

كيف تساعدك منتجات جوجل في التخلص من التوتر والقلق؟

 

اشترك في خدمة الإشعارات حتى تبقى على اطلاع بأحدث المستجدات التقنية

يمكن أن تسبب أشياء كثيرة لك شعورًا بالتوتر والقلق، فقد تشعر بالتوتر بسبب حدث أو موقف واحد كبير في حياتك، أو قد يكون نتيجة لتراكم الكثير من الأشياء الصغيرة، ولكن التوتر والقلق من المشاعر السلبية التي ستجعلك تشعر بالإجهاد، ومن ثم ستؤثر في عملك وإنتاجيتك، لذلك من المهم معرفة كيفية مراقبة هذه المشاعر وفهمها وإدارتها بأمان.

تعتبر إدارة التوتر والقلق عنصرًا أساسيًا في أسلوب الحياة الصحي، إذ يمكن أن تؤدي معرفة كيفية إدارة التوتر والإجهاد إلى تحسين الصحة العقلية، بالإضافة إلى تقليل تفاقم المشكلات المتعلقة بالصحة.

أنت هنا لأنك مهتم بمتابعة الأخبار التقنية .. اشترك بالنشرة البريدية

وبمناسبة أن شهر أبريل هو شهر التوعية بمخاطر التوتر، تشارك جوجل بعض الطرق التي يمكن تساعدك بها منتجاتها في إدارة مستويات التوتر بشكل أفضل:

1- تعلم كيف يستجيب جسمك للتوتر:

هناك الكثير من الأعراض الجسدية التي تعتبر علامة واضحة جدًا لشعورك بالتوتر والقلق، أو ما يُسمى (الإجهاد اللحظي) in-the-moment stress، مثل: ضيق في التنفس أو ألم في المعدة، ولكن يصعب التعرف على الأعراض الأخرى المرتبطة بالتوتر المزمن.

 

وقد يكون للتوتر المزمن عواقب طويلة الأمد، إذ أظهرت الدراسات أنه يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، ويرتبط ببعض الأمراض المناعية. ويُعتبر الأفراد الذين يعانون من التوتر المزمن أكثر عرضة لاعتماد السلوكيات غير الصحية، مثل: التدخين، والإفراط في الأكل، وقلة النوم، وقلة النشاط البدني.

 

ولكن إذا كنت تستخدم ساعة (Fitbit Sense 2) يمكنك من خلالها تعرف علامات الإجهاد الجسدية وتنبيهك عند حدوثها، إذ تدعم الساعة ميزة تُسمى (استجابة الجسم) تتيح لك قياس معدل ضربات القلب، ودرجة حرارة الجلد والنشاط الكهربائي للجلد – التغييرات الكهربائية الصغيرة على الجلد – للتعرف على علامات الإجهاد الجسدية وتنبيهك عند حدوثها.

ويمكنك بعد ذلك تسجيل حالتك مباشرة في ساعة (Fitbit Sense 2)، أو في تطبيق (Fitbit) في هاتفك، واستخدام جهازك لاتخاذ إجراء فوري للتخلص من التوتر، مثل: إجراء تمرين التنفس السريع في تطبيق Relax، أو ممارسة بعض التمارين الرياضية، مثل: السباحة، أو التمارين الهوائية إذ ترتبط بتخفيف التوتر.

2- احرص على تحسين نوعية نومك:

يعتبر كل من النوم والتوتر عاملين مرتبطين ارتباطًا وثيقًا؛ إذا مررت بيوم مرهق، فمن المحتمل أنك لن تنام بشكل كافٍ في تلك الليلة، مما يجعلك أكثر عرضة للتوتر في اليوم التالي.

إذا عَلِقتَ في تلك الدورة التي لا نهاية لها، فحاول تعيين تذكير بوقت النوم في ساعة (Pixel Watch) من جوجل، أو جهاز Fitbit لتتبع اللياقة البدنية، لمساعدتك على الاسترخاء وخفض مستويات التوتر قبل النوم بالاستماع إلى موسيقى هادئة، أو كتاب صوتي، أو إجراء تمارين التنفس قبل النوم.

كما توفر لك ميزة (Sleep Profile) المتوفرة في خدمة Fitbit Premium لمستخدمي ساعات جوجل بكسل، و Fitbit أيضًا معلومات شهرية حول أنماط نومك واقتراحات لمساعدتك في الحصول على راحة أفضل أثناء الليل.

وإذا كنت لا تحب ارتداء شيء على معصمك في الليل لتتبع النوم، يمكنك استخدام جهاز (Nest Hub) الجيل الثاني المزود بميزة استشعار الحركة والصوت في الغرفة لمراقبة نومك، ويقدم لك نصائح بناءً على أنماط نومك.

3- قلل من وقت الشاشة:

وجدت دراسة حديثة من المعاهد الوطنية للصحة أن الاستخدام المفرط للهاتف بين البالغين مرتبط بمستويات أعلى من التوتر. قد يكون الابتعاد عن رسائل البريد الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي أمرًا صعبًا، لكن تعديل استخدامك للتكنولوجيا خاصةً في الليل عندما يحتاج عقلك إلى الراحة يمكن أن يؤدي في النهاية إلى تحسين صحتك.

تساعدك ميزة (الرفاهية الرقمية) Digital wellbeing في هواتف أندرويد في إدارة الوقت الذي تقضيه في استخدام هاتفك، إذ تعرض لك معلومات مثل: عدد ساعات استخدام الهاتف على مدار اليوم، وعدد الإشعارات التي ظهرت لك، ومدة استخدام كل تطبيق، بالإضافة إلى معدَّل تكرار فتح قفل الهاتف.

وللمساعدة في تقليل وقت الشاشة، حاول تعيين أوقات زمنية محددة لاستخدام التطبيقات، وتفعيل (وضع الإنهاء) Wind Down لإيقاف ظهور الإشعارات عند الاستعداد للذهاب إلى النوم.

 


WIA Post

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى